بسم الله الرحمن الرحيم
من أنشطة التوعية الإسلامية
برنامج ( هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه)
آيات وآيات
قال تعالى :[ وفي الأرض آيات للموقنين ] الذاريات20
إن هذا الكوكب المعد للحياة ، المجهز لاستقبالها وحضانتها بكل خصائصه على نحو يكاد يكون فريدا في محيط هذا الكوكب الهائل ، ولو اختلفت خصيصه واحدة من خصائص الأرض الكثيرة جدا لتعذر وجود هذا النوع من الحياة عليها ولو تغير حجمها صغراً أو كبراً ؟ لو تغير وضعها من الشمس قرباً وبعداً ، ولو تغير حجم الشمس ودرجة حرارتها ، ولو تغير ميل الأرض على محورها ، لو تغيرت حركتها حول نفسها أو حول الشمس سرعة أو بطاً ، أو تغير حجم القمر تابعها أو بعده عنها ، لو تغيرت نسبة الماء أو اليابسة زيادة أو نقصاً....... إلى غير ذلك من الخصائص المعروفة أو المجهولة لو تغير شيء من ذلك لتعذرت الحياة.
وتنوع مشاهد هذه الأرض ومناظرها حيث امتد البصر ، وتنقلت القدم ، وعجائب هذه المشاهد لا تنقضي من وهاد وبطاح ، ووديان وجبال ، وبحار وبحيرات وانهار وغدران وقطع متجاورات وجنات من أعناب ونخيل وزروع ونخيل وصنوان وغير صنوان وكل هذه المشاهد تتناولها يد الإبداع.
والخلائق التي تعمر هذا الكوكب من الأحياء نباتاً وحيواناً وطيراً وسمكاً وزواحف وحشرات ..... هذه الخلائق التي لم يعرف الإنسان عدد أنواعها وأجناسها بعد . فضلاً عن إحصاء أعدادها وأفرادها وهو مستحيل . وكل خليقة منها امة وكل فرد منها فيه من الأعاجيب والعجائب . ولو مضى الإنسان بل الناس جميعاً يتأملون ويشيرون مجرد إشارة إلى ما في هذه الأرض من العجائب ما انتهى لهم قول ولا إشارة . فمن خلق هذا كله؟
هذا خلق الله |