|
مَا للدمــوعِ تؤرق الأجفانـــا |
والقلبُ يبعثُ في المــــدى أحزانا |
|
فـي كلِ يومٍ
تُسْـلم الدنيا أبــاً |
واليتمُ قد أضحى لنا عنوانـــــا |
|
رحلَ الفوارسُ و
الجيادُ عليــلةٌ |
رحلَ الأحبةُ تاركين أسانــــــا |
|
لا تحزني يا نفس إن
جاء الردى |
فاللهُ قــــــدَر للمواتِ
مكانــا |
|
ونعودُ من حيثُ ابتدأنا
وحشــةً |
أنوارُها مـــا قدَمته
يَدَانـــــا |
|
رَبّاهُ عفـــوُكَ
للأحبةِ مُرتَجـى |
هُــــمْ عَـبّدوا درباً لنا
أنجانــا |
|
قُل للحَسا زِيــــدي البُكا زِيدي |
فالدمــعُ يُغني عن أناشــــيدي |
|
رحــلَ الأحبةُ والنَدى
في رَكْبِهم |
يـا شيخَنا زادَتْ تناهــــــيدي |
|
خَلَّفـــــتَ في كُلِ
الديارِ مَحَبَّة |
واليـــومَ تُخْلِفُ في
المَوَاعـــيدِ |
|
يا نَاصِرَ
الضّعَفَاءِ رُوحُكَ بَينَــنا |
تَهفــــو كَكَـرِمٍ في
العناقـــيدِ |
|
ما زِلْتَ تَحيـا
بالهُدَى والصَمْتُ لا |
يأتي لأصـــــحابِ الأغـاريــدِ |
|
فـــي كُلِّ شبرِ من
بِلادكَ لمسة |
تبكي الحسا دمـعَ التساهـــــيدِ |
|
فَلقــدْ سَكَنْتَ
بقلبِها ونخيلــها |
والحـــزنُ فيها قـد تَـلا عِـيدي |
|
لَبِسَتْ ثِيـابَ
الحُــزْنِ كُلُّ بِلادِنَا |
شَابَتْ و بَـانَتْ فـي
التُّجاعِــــيدِ |